تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

[ الحديث 27 ]

27 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا بَيْنَ بِئْرِ الْمَعْطِنِ إِلَى بِئْرِ الْمَعْطِنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَمَا بَيْنَ بِئْرِ النَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ النَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً وَمَا بَيْنَ الْعَيْنِ إِلَى الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَالطَّرِيقُ إِذَا تَشَاحَّ عَلَيْهِ أَهْلُهُ فَحَدُّهُ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ
شرح
وبعض تلك المعاني لا تخلو من مناسبة ، وإن كان الكل بعيدا . وفي بعض النسخ : في هذا النخل . « 1 » وقال بعض الفضلاء : وصوابه " في ثنيا النخل " وهو اسم من الاستثناء ، ويؤيد ذلك الحديث السابق ، وتعقيبه بقوله " أن تكون النخلة والنخلتان " إلى آخره ، فإنه تفسير لما قبله . الحديث السابع والعشرون : ضعيف . قوله صلوات الله عليه وآله : ما بين بئر المعطن قال في الصحاح : العطن والمعطن واحد الأعطان والمعاطن ، وهي مبارك الإبل عند الماء لتشرب عللا بعد نهل ، فإذا استوفت ردت إلى المراعي « 2 » . انتهى . وقال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله أقول : معنى هذا الحديث الشريف ونظائره أنه يجب على من حفره متأخر عن حفر غيره أن يراعى هذا القدر ، وجمع من متأخري أصحابنا قيدوه بما إذا كان الحفر المتأخر في أرض مباحة ، وتمسكوا في ذلك بأن للمالك أن يتصرف في ملكه كيف يشاء ، بخلاف من يريد التصرف في
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2165 .