ذِرَاعاً وَمَا بَيْنَ بِئْرِ النَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ النَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً وَمَا بَيْنَ الْعَيْنِ إِلَى الْعَيْنِ يَعْنِي الْقَنَاةَ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَالطَّرِيقُ إِذَا تَشَاحَّ عَلَيْهِ أَهْلُهُ فَحَدُّهُ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ .
[ الحديث 29 ]
29 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرَيْنِ إِذَا كَانَتْ أَرْضاً صُلْبَةً خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَإِنْ كَانَتْ أَرْضاً رِخْوَةً فَأَلْفُ ذِرَاعٍ قَالَ وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص فِي رَجُلٍ احْتَفَرَ قَنَاةً وَأَتَى لِذَلِكَ سَنَةً ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا حَفَرَ إِلَى جَانِبِهَا قَنَاةً فَقَضَى أَنْ يُقَاسَ الْمَاءُ بِجَوَانِبِ الْبِئْرِ لَيْلَةً هَذِهِ وَلَيْلَةً هَذِهِ فَإِنْ كَانَتِ الْأَخِيرَةُ أَخَذَتْ مَاءَ الْأُولَى غُوِّرَتِ الْأَخِيرَةُ وَإِنْ كَانَتِ الْأُولَى أَخَذَتْ مَاءَ الْأَخِيرَةِ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الْأَخِيرَةِ عَلَى الْأُولَى شَيْءٌ .
[ الحديث 30 ]
30 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ
شرح
الحديث التاسع والعشرون : مجهول .
قوله عليه السلام : بجوانب البئر في الكافي والفقيه " بحقائب البئر " « 1 » الحقائب جمع حقيبة ، وهي العجيزة ووعاء يجمع فيه زاده ويعلقه في مؤخر الرجل ، وحقب المطر أي تأخر واحتبس ، أي : منتهى البئر الذي يجري منه الماء ، أو المواضع الذي يحتبس ويجمع فيها ماء البئر . والحاصل أنه يحبس فيخرج الماء من إحدى القناتين ليلة ومن أخرى ليلة أخرى ، فإذا زاد ماء القناة الغير المنجسة علم أن القناة الأخرى تسرق منها .
وقال في الصحاح : عورت عين الركية إذا كبستها حتى نضب الماء . « 2 » الحديث الثلاثون : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 294 ، ح 7 ، من لا يحضره الفقيه 3 / 58 ، ح 6 .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 762 .