تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

[ الحديث 104 ]

104 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَأْتِينِي يَسْتَقْرِضُ مِنِّي الدَّرَاهِمَ فَأُوَطِّنُ نَفْسِي عَلَى أَنْ أُؤَخِّرَهُ بِهَا شَهْراً لِلَّذِي يَتَجَاوَزُ بِهِ عَنِّي فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِنِّي فِضَّةَ تِبْرٍ عَلَى أَنْ يُعْطِيَنِي مَضْرُوبَةً إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ وَزْناً بِوَزْنٍ سَوَاءٌ هَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلَّا أَنِّي لَا أُسَمِّي لَهُ تَأْخِيراً إِنَّمَا أُشْهِدُ لَهَا عَلَيْهِ فَيَرْضَى قَالَ لَا أُحِبُّهُ .

[ الحديث 105 ]

105 عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ الْغِلَّةَ فَيَأْخُذُ مِنْهُ الطَّازَجِيَّةَ قَالَ لَا بَأْسَ
شرح
لا يخفى . ويحتمل أن يكون المراد حسابه في الآخرة . وقال الوالد العلامة : الظاهر أنه كان صرافا لخزنة بيت المال وكان يأخذ الأجر ، فسأل عن جواز ذلك ، والجواب أنه مال الفقراء ، وينبغي أن يكون الغرض الآخرة أو يجوز أي لا يعمل أحد مجانا . ويمكن أن يكون مراده تحليله صلوات الله عليه له ، والجواب الجواب ، أو أنه لا يجوز مجانا أيضا ، لأن ما يجعلونه في بيت المال لا يصرفونه في مصارفه . الحديث الرابع والمائة : موثق . قوله عليه السلام : لا أحبه مع الاشتراط محمول على الحرمة ، كما هو المشهور ، لأنها زيادة وصفية ، ومع عدمه على الكراهة كما هو ظاهر " لا أحبه " . الحديث الخامس والمائة : موثق . قوله : فيأخذ منه الطازجية أي : مع عدم الشرط .