أَحَدُهُمَا حُرٌّ وَالْآخَرُ مَمْلُوكٌ فَأَسْهَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَجَعَلَ لَهُ الْمَالَ وَأَعْتَقَ الْآخَرَ .
[ الحديث 19 ]
19 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَلَيْسَ لَهُ مَا لِلنِّسَاءِ قَالَ هَذَا يُقْرِعُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ يَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ عَبْدَ اللَّهِ وَيَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ آخَرَ أَمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ الْإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ - اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
بَيِّنْ أَمْرَ هَذَا الْمَوْلُودِ لَنَا حَتَّى يُوَرَّثَ مَا قَدْ فَرَضْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ ثُمَّ يَطْرَحُ السَّهْمَيْنِ فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ثُمَّ تُجَالُ فَأَيُّمَا خَرَجَ وُرِّثَ عَلَيْهِ
شرح
الحديث التاسع عشر : صحيح .
قوله عليه السلام : أو المقرع قال الوالد العلامة رحمه الله : يدل على عدم لزوم كون المقرع هو الإمام ، وما ورد في بعض الأخبار أنه يقرع الإمام ، فالمراد إذا كان موجودا ، أو إذا كان الترافع إليه ، مع أنه لا اعتبار بمفهوم اللقب .
أقول : يحتمل كون الترديد من الراوي ، وإن كان بعيدا .
قوله عليه السلام : ثم يطرح السهمين في سهام مبهمة قال الوالد العلامة طاب ثراه : يدل على ضم المبهمة التي لا يكتب عليها شيئا ، ليكون أبعد من التهمة . ولا يتوهم أنه أقرع باسم من أراد ، وليست بمعنى المبيحة التي تقدمت ، بل إذا خرجت تخرج غيرها حتى يخرج عبد الله أو أمة الله .