إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْقَوْمِ يَدْخُلُونَ السَّفِينَةَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ فَيَسْتَلِمُونَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ فَيَسْأَلُونَهُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مَا يُرِيدُونَ مِنَ الطَّعَامِ فَيَكُونُ صَاحِبُ الطَّعَامِ هُوَ الَّذِي يَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُ الثَّمَنَ قَالَ لَا بَأْسَ مَا أَرَاهُمْ إِلَّا قَدْ شَرِكُوهُ قُلْتُ إِنْ جَاءَ صَاحِبُ الطَّعَامِ يَدْعُو كَيَّالًا فَيَكِيلُهُ لَنَا وَلَنَا آخَرُ فَيُعَيِّرُهُ فَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ كَثِيرٌ غَلَطٌ
شرح
والظاهر أن المراد ب " إسحاق المدائني " هو الساباطي ، لأن الساباط قرية من قرى المدائن .
قوله : فيتسلمونها في بعض النسخ " فيسلمونها " وفي بعضها " يتسلمونها " وفي الكافي " فيتساومون بها " « 1 » وفي الفقيه " فيساومون منه " « 2 » ونسخ الكتاب تصحيف .
والحاصل : أنهم دخلوا جميعا السفينة وطلبوا من صاحب الطعام البيع ، وتكلموا في القيمة ، ثم يشتريها رجل منهم أصالة ووكالة ، أو يشتري جميعها لنفسه . وعبارات الخبر بعضها يدل على الوكالة ، وبعضها على الأصالة . والجواب على الأول أنهم شركاؤه ، لتوكيلهم إياه في البيع ، وعلى الثاني أنهم بعد البيع شركاؤه ، كذا أفاد الوالد العلامة برد الله مضجعه .
قوله : ولنا آخر فيعيره من العيار ، وفي الكافي والفقيه : ولنا أجراء فيعتبرونه . « 3 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 180 ، ح 9 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 130 ، ح 9 .
( 3 ) كذا في الفقه ، وفي الكافي : فيعيرونه .