الْعَلَاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَخَبَّرْتُهُ أَنَّهُ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَقَالَ أَ لَا سَمَّيْتَهُ مُحَمَّداً قَالَ قُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَلَا تَضْرِبْ مُحَمَّداً وَلَا تَشْتِمْهُ جَعَلَهُ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ لَكَ فِي حَيَاتِكَ وَخَلَفَ صِدْقٍ مِنْ بَعْدِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي أَيِّ الْأَعْمَالِ أَضَعُهُ قَالَ إِذَا عَدَلْتَهُ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ فَضَعْهُ حَيْثُ شِئْتَ لَا تُسْلِمْهُ صَيْرَفِيّاً فَإِنَّ الصَّيْرَفِيَّ لَا يَسْلَمُ مِنَ الرِّبَا وَلَا تُسْلِمْهُ بَيَّاعَ الْأَكْفَانِ فَإِنَّ صَاحِبَ الْأَكْفَانِ يَسُرُّهُ الْوَبَاءُ إِذَا كَانَ وَلَا تُسْلِمْهُ بَيَّاعَ طَعَامٍ فَإِنَّهُ لَا يَسْلَمُ مِنَ الِاحْتِكَارِ وَلَا تُسْلِمْهُ جَزَّاراً فَإِنَّ الْجَزَّارَ تُسْلَبُ مِنْهُ الرَّحْمَةُ وَلَا تُسْلِمْهُ نَخَّاساً فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ شَرُّ النَّاسِ مَنْ بَاعَ النَّاسَ .
[ الحديث 159 ]
159 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ
شرح
بعدم الشتم والضرب إذا لم يكن واجبا ، وعلى استحباب التهنئة بما فعليه عليه السلام .
انتهى .
وفي النهاية : الخلف بالتحريك والسكون كل من يجيء بعد من مضى ، إلا أنه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشر . « 1 » قوله عليه السلام : من باع الناس أي : الأحرار ، فالتعليل على سياق ما سبق ، أي : لا تفعل ذلك ، فإنه قد يفضي إلى هذا الفعل ، أو مطلقا ، فالمراد به نوع من الشر يجتمع مع الكراهة .
وقال العلامة في التحرير : يكره الصرف وبيع الأكفان والطعام والرقيق ، واتخاذ الذبح والنحر صنعة ، والحياكة والنساجة . « 2 » الحديث التاسع والخمسون والمائة : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 65 - 66 .
( 2 ) التحرير 1 / 162 .