[ الحديث 160 ]
160 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ إِنِّي أُعَالِجُ الرَّقِيقَ فَأَبِيعُهُ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ لَا يَنْبَغِي فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع وَمَا بَأْسُهُ كُلُّ شَيْءٍ مِمَّا يُبَاعُ إِذَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْعَبْدُ فَلَا بَأْسَ بِهِ .
[ الحديث 161 ]
161 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ
شرح
ما كانُوا يَكْسِبُونَ« 1 » " أي : يغلب على قلوبهم حب الدنيا بحيث لا يستطيعون الخروج منها . وأكثر النسخ بالزاي ، كما في العلل « 2 » ، وهو أنسب .
الحديث الستون والمائة : موثق كالصحيح .
قوله : إني أعالج الرقيق في الكافي " الدقيق " « 3 » بالدال ، وهو أصوب . وعلى ما في الكتاب فمعالجتها :
إما بأن يشتري المرضى ويداويهم ثم يبيعهم أو المراد به مزاولتهم بالبيع والشراء .
قوله عليه السلام : كل شيء مما يباع أي : كان جائز البيع من أصله ، وعرض له التحريم أو الكراهة ، فإذا اتقى الله عز وجل وأزال عارضه ، فلا بأس به ، كذا أفاد الوالد العلامة نور الله ضريحه .
الحديث الحادي والستون والمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة المطففين : 14 .
( 2 ) علل الشرائع ص 530 ، وفيه : دين أمتي .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 114 ، ح 3 .