إِلَى الْأَعْرَاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
.
[ الحديث 146 ]
146 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لِي أَبِي يَا جَعْفَرُ أَوْقِفْ لِي مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا لِنَوَادِبَ تَنْدُبْنَنِي عَشْرَ سِنِينَ بِمِنًى أَيَّامَ مِنًى
شرح
قوله عليه السلام : التي تدخل عليها الرجال كالفواحش . وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الاستشهاد بالآية « 1 » للجزء الأول في أصل الغناء ، أو لاستلذاذ الرجال بالدخول عليهن . والمراد ب " لهو الحديث " الغناء . وقيل : القصص الباطلة ، كخبر رستم وإسفنديار ، كما ذكروا في سبب النزول جاء بهذه القصة ليشتغل الناس بها عن القرآن . وبهذا المعنى روى علي بن إبراهيم خبرا عن أبي جعفر عليه السلام ، فالحق إرادة الجميع ، بل كل ما يلهي عن الله من الأحاديث والأخبار الكاذبة ، أو الصحيحة المضلة ، كالتواريخ داخلة فيه ، كما يظهر من بعض الأخبار .
الحديث السادس والأربعون والمائة : موثق .
قوله عليه السلام : يا أبا جعفر أوقف لي في الكافي " يا جعفر " « 2 » . وهو الظاهر . ولعل النوادب تشمل الرجال والنساء .
وقال الوالد العلامة قدس سره : لعل ذلك لإبقاء المحبة في قلوبهم وبغض من قتلهم ، فإنهما من أصل الإيمان ، بخلاف غيرهم كما تقدم .
هامش
( 1 ) سورة لقمان : 7 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 117 ، ح 1 ، وكذا في المطبوع من المتن .