فَمَا عَابَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي ذَلِكَ وَلَا قَالَ شَيْئاً
شرح
وفيه : والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه « 1 » . انتهى .
وجعفر هو النهر الصغير والكبير الواسع ضد ، كذا في القاموس « 2 » .
وفي الصحاح : الميرة الطعام يمتاره الإنسان « 3 » . انتهى .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : أنعى ، أي : أخبر بموته . والوليد من نشأ بين العرب بآدابها ، وكانوا يتمدحون بهذا الاسم ، وكانت كنيته أبا الوليد .
والفتى : الشاب الكريم الحسن ، وهو مدح عظيم كما قال تعالى في إبراهيم وأصحاب الكهف ، لا سيما إذا نسب إلى العشيرة ، أي : ممتاز بالكرم والجود والحسن من سائر أهل قبيلته .
ويقال : فلان حامي الحقيقة إذا حمى ما يجب عليه حمايته حق الحماية .
ويقال : رجل ماجد إذا كان مفضالا كثير الخير شريفا .
ويقال : فلان يسمو إلى المعالي إذا تطاول إليها وهنا إلى طلب الدم ، إذا قتل من قبيلته أحد لا يكون له طالب بدمه .
والسنين أعوام القحط والغلاء والجدب ، أي : كان فيها كثير النفع على المحتاجين ، كالغيث الشامل لكل أحد ، وكالنهر الواسع الذي يصب عليهم ويمتار الطعام لهم من البعيد .
قوله عليه السلام : ولا قال شيئا أي : من المدح ، أي : لم يذم ولم يمدح ، ولو كان النوح حراما يمنعها ،
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 843 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 392 .
( 3 ) صحاح اللغة 2 / 821 .