أَ لَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
.
[ الحديث 162 ]
162 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ كَتَبَ أَبِي فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الشَّهَادَاتِ لَهُمْ قَالَ فَأَقِمِ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ
أَوِ
شرح
وقوله صلى الله عليه وآله " يعرفه الخلائق " أي : بسبب الكدوح ، بأن يكون مكتوبا في الكدوح اسمه ونسبه وعمله ، أو لا بسببه بل يعرفه الله الخلائق ويفضحه .
وفي النهاية : الكدوح الخدوش وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح . « 1 » قوله عليه السلام : ألا ترى إما استشهاد لوجوب الإقامة مطلقا ، أو لوجوبها لله لا لإتلاف مال المسلم ودمه .
الحديث الثاني والستون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : كتب إلى في بعض النسخ " كتب أبي " « 2 » وعليه يكون " قال " كلام محمد بن منصور وفاعله علي .
قوله : فأقم الشهادة إشارة إلى قوله تعالى "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ« 3 » " ويدل كالآية على ما ذهب إليه المرتضى
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 155 .
( 2 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 3 ) سورة النساء : 135 .