عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَأْبَ الشَّاهِدُ أَنْ يُجِيبَ حِينَ يُدْعَى قَبْلَ الْكِتَابِ .
[ الحديث 161 ]
161 أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً أَوْ شَهِدَ بِهَا لِيُهْدِرَ بِهَا دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ لِيَزْوِيَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِوَجْهِهِ ظُلْمَةٌ مَدَّ الْبَصَرِ وَفِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ يَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ حَقٍّ لِيُحْيِيَ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِوَجْهِهِ نُورٌ مَدَّ الْبَصَرِ يَعْرِفُهُ الْخَلَائِقُ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
شرح
قوله عليه السلام : قبل الكتاب أي : للتحمل ، وهذا إشارة إلى قوله تعالى "وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ.وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ« 1 » " الآية .
الحديث الحادي والستون والمائة : ضعيف بسنديه .
قوله صلى الله عليه وآله : أو شهد بها أي : وإن كانت شهادته حقا ، إذا كانت سببا لتضييع دم مسلم أو ماله ، فلا يجوز إقامتها . ويمكن أن يكون اللام في قوله صلى الله عليه وآله " ليهدر " للعاقبة ، كما في قوله : لدوا للموت .
وفي النهاية : زويته عني ، أي : صرفته عني وقبضته « 2 » . انتهى .
قوله : ولوجهه ظلمة أي : يؤثر ظلمة وجهه قدر ميل ، فيكدر الهواء ، أو يرى ظلمة وجهه قدر ميل .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 282 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 320 .