مِنْ عُمُرِنَا وَالْبَرَكَةَ فِيمَا رَزَقْتَنَا وَالْعَوْنَ عَلَى مَا حَمَّلْتَنَا وَالثَّبَاتَ عَلَى مَا طَوَّقْتَنَا وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِظُلْمِنَا وَلَا تُعَاقِبْنَا بِجَهْلِنَا وَلَا تَسْتَدْرِجْنَا بِخَطِيئَتِنَا وَاجْعَلْ أَحْسَنَ مَا نَقُولُ ثَابِتاً فِي قُلُوبِنَا - وَاجْعَلْنَا عُظَمَاءَ عِنْدَكَ أَذِلَّةً فِي أَنْفُسِنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْماً نَافِعاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَعَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَصَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ أَجِرْنَا مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ يَا وَلِيَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
[ الحديث 19 ]
19 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أُحِبُّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَتَخَتَّمَ بِخَمْسَةِ
شرح
قوله عليه السلام : على ما حملتنا أي : من التكاليف .
قوله عليه السلام : على ما طوقتنا أي : من العقائد .
قوله عليه السلام : لا تقبل في مزار المفيد " لا ترفع " وفي فرحة الغري " من سوء الفتن " « 1 » وفي أكثر نسخ الكتاب " من سوء القبر " .
الحديث التاسع عشر : ضعيف .
وذكر السيد ابن طاوس رحمه الله هذا الخبر في فرحة الغري وقال بعده
هامش
( 1 ) فرحة الغريّ ص 68 .