إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ فَمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَضَاءٍ أَوْ قَدَّرْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَدَرٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَيَدْفَعُهُ وَاجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ يُنْمِي فِي حَسَنَاتِنَا وَتَفْضِيلِنَا وَسُؤْدُدِنَا وَشَرَفِنَا وَمَجْدِنَا وَنَعْمَائِنَا وَكَرَامَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَا تَنْقُصْ مِنْ حَسَنَاتِنَا اللَّهُمَّ
شرح
وفي كتاب فرحة الغري : يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة « 1 » .
وهو أظهر . والمعنى : إنهما وإن افترقا ظاهرا لكنهما ليسا بمفترقين ، بل يلتقيان في البرزخ إلى يوم القيامة بأرواحهما ، ثم في القيامة يلتقيان بأجسادهما .
قوله عليه السلام : ويدفعه في بعض نسخ الكتاب وفي فرحة الغري " ويدمغه " « 2 » بالميم والغين المعجمة في الموضعين .
وفي القاموس : دمغه كمنعه ونصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ ، وفلانا ضرب دماغه . « 3 » قوله عليه السلام : واجعله أي : القضاء أو الصبر ، كذا فيما سيأتي .
ويحتمل إرجاعه إلى العطاء أو الشكر ، والأخير فيهما أظهر .
قوله عليه السلام : ينمي في حسناتنا أي : يزاد فيها .
هامش
( 1 ) فرحة الغريّ ص 66 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) القاموس المحيط 3 / 105 .