خَوَاتِيمَ بِالْيَاقُوتِ وَهُوَ أَفْخَرُهَا وَبِالْعَقِيقِ وَهُوَ أَخْلَصُهَا لِلَّهِ وَلَنَا وَبِالْفَيْرُوزَجِ وَهُوَ نُزْهَةُ النَّاظِرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَهُوَ يُقَوِّي الْبَصَرَ وَيُوَسِّعُ الصَّدْرَ وَيَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْقَلْبِ وَبِالْحَدِيدِ الصِّينِيِّ وَمَا أُحِبُّ التَّخَتُّمَ بِهِ وَلَا أَكْرَهُ لُبْسَهُ عِنْدَ لِقَاءِ أَهْلِ الشَّرِّ
شرح
وأخبرني والدي عن الفقيه محمد بن نما عن شيخه محمد بن إدريس ، ومن خط الفقيه ابن نما نقلت من كتاب شرف التربة لابن المطلب الشيباني ما صورته :
حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن فرج بن أبي نوح الرخجي الكاتب قال : دخلت على أبي طاهر محمد بن هلال وفي إصبعي خاتم فيروزج ، فاستحسنه أبو طاهر ، وأخرج إلى دفترا كان فيه هذا الحديث ، فأملى منه علي :
حدثني محمد بن شهاب بن صالح البارقي شيخ من أهل الكوفة لقيته بمشهد مولانا الحسين عليه السلام ، قال : حدثني عبد الله بن موسى الهمداني عن مفضل ابن عمر ، وذكر قريبا مما في المتن .
ثم قال : قال أبو طاهر : ذكرت هذا الحديث لسيدي أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام ، فقال : هذا من حديث جدي أبي عبد الله عليه السلام . « 1 » قوله عليه السلام : وهو نزهة الناظرين في القاموس : التنزه التباعد ، والاسم النزهة بالضم ، ونزه الرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه ، واستعمال التنزه في الخروج إلى البساتين والخضر والرياض غلط قبيح . « 2 »
هامش
( 1 ) فرح الغريّ ص 86 - 88 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 294 .