تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عَذَاباً وَلَا خِزْياً فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسَانِ وَسُوءِ الْمَقَامِ وَخِفَّةِ الْمِيزَانِ اللَّهُمَّ لَقِّنَا حَسَنَاتِنَا فِي الْمَمَاتِ وَلَا تُرِنَا أَعْمَالَنَا عَلَيْنَا حَسَرَاتٍ وَلَا تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَلَا تَنْسَاكَ وَتَخْشَاكَ كَأَنَّهَا تَرَاكَ حِينَ تَلْقَاكَ وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ وَاجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ وَاجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ وَاجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا مِنْ سَعَتِكَ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَالْهُدَى مَا أَبْقَيْتَنَا وَالْكَرَامَةَ مَا أَحْيَيْتَنَا وَالْكَرَامَةَ إِذَا تَوَفَّيْتَنَا وَالْحِفْظَ فِيمَا يَبْقَى
شرح
قوله عليه السلام : وسوء المقام أي : عند الحساب . قوله عليه السلام : ولا تخزنا عند قضائك أي : حكمك علينا في القيامة ، أو فيما تقضي وتقدر لنا في الدنيا والآخرة ، أو عند الموت الذي قضيته علينا . قوله عليه السلام : حين تلقاك في بعض النسخ " حتى تلقاك " كما مر في أدعية شهر رمضان ، وكذا في فرحة الغري « 1 » أيضا ، وهو الظاهر . قوله عليه السلام : والهدى ما أبقيتنا في سائر المزارات هكذا : اللهم صل على محمد وآل محمد ، ومن علينا بالهدي ما أبقيتنا - إلخ .
هامش
( 1 ) فرحة الغريّ ص 67 ، وفيه حين تلقاك .