عَلَى خَالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِكَ وَآزَرُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَخَافُوا لِخَوْفِهِمْ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ وَوَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَصَاحِبَ الْمَقَامِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ
شرح
قوله عليه السلام : على خالصة الله أي : الذين خلصوا عن محبة غيره تعالى ، وأخلصوا إلى الله تعالى ووصلوا إلى قربه ومحبته ، أو استخلصهم الله واستخصهم لنفسه .
قوله عليه السلام : وآزروا أولياء الله أي : عاونوهم .
وفي القاموس : المؤازرة المعاونة ، وبالواو شاذ « 1 » . انتهى .
وفي بعض النسخ " وأبروا " أي : أحسنوا إلى أولياء الله ، ولعله تصحيف .
قوله عليه السلام : وصاحب المقام أي : يتولى حساب الخلائق عند المقام للحساب وعند الميزان ، وينجيهم من الصراط إن كانوا مع ولايته ، أو هو صاحب المقام العظيم في درجة القرب والكمال وصاحب الصراط الذي من سلك فيه فاز بقرب ذي الجلال . ويحتمل نصب الصراط .
وفي الفقيه " وصاحب الميسم " « 2 » فهو إشارة إلى ما ورد في الأخبار أنه عليه
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 363 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 354 .