تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
اللَّهِ عَلَى رِسَالَتِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَالشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ
شرح
من الله السلام " « 1 » . بدون الواو ، فالسلام الثاني مجرور صفة للجلالة ، ولعله أصوب من الجميع . قوله عليه السلام : وعزائم أمره أي : الأمور اللازمة من الواجبات والمحرمات ، أو جميع أحكامه تعالى ، فإن تبليغها كان واجبا عليه صلى الله عليه وآله . وفي القاموس : عزائم الله فرائضه التي أوجبها . « 2 » قوله عليه السلام : الخاتم لما سبق أي : من الأنبياء أو المعارف والأسرار . وقال الكفعمي رحمه الله : أي لما سبق من الملل . قوله عليه السلام : والفاتح لما استقبل أي : لمن بعده من الأئمة والحجج عليهم السلام ، أو لما يستقبله من المعارف والعلوم والحكم . وقال الكفعمي رحمه الله : وفي بعض الأدعية " لما انغلق " أي : لما انغلق من أمر الجاهلية ، أو لما انغلق من أمر التوحيد والمعارف والحكم والعلوم .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 353 . ( 2 ) القاموس المحيط 4 / 150 .