تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَالدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ وَدَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلَ
شرح
قوله عليه السلام : والمهيمن على ذلك كله أي : الشاهد على الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، أو المؤتمن والحافظ لتلك الحكم والمعارف . قوله عليه السلام : الذي بعثته يحتمل أن يكون صفة للوصي وللرسول ، فعلى الأول يحتمل الجر بالعطف على " وصي رسولك " والنصب بالعطف على " هاديا " وعلى الثاني الأول متعين . وفي كامل الزيارة : ووصي رسولك الذي انتجبته من خلقك والدليل . وعلى التقديرين الباء في قوله عليه السلام " بعلمك " على ما في بعض النسخ تحتمل الملابسة والسببية ، أي : بسبب علمك بأنه لذلك أهل . وعلى نسخة اللام - كما هو الأصل هنا - المعنى : لكونه عالما ، أو لتعليم الناس علمك . قوله عليه السلام : والدليل أي : هو لعلمه ، وما ظهر منه من المعجزات دليل على حقية الرسول صلى الله عليه وآله ، أو يدل الناس على دينه وحكمته .