رَسُولِ اللَّهِ ص وَمَنْ فَرَضَ طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَتَطَوُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَحَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ وَطَوَى لِيَ الْبَعِيدَ وَدَفَعَ عَنِّي الْمَكْرُوهَ حَتَّى أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ ص فَأَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
جاءَ بِالْحَقِّ
مِنْ عِنْدِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ع ثُمَّ تَدْنُو مِنَ الْقَبْرِ وَتَقُولُ - السَّلَامُ مِنَ اللَّهِ وَالتَّسْلِيمُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِ
شرح
وفي القاموس : على هينتك بالكسر وهونك رسلك . « 1 » وقال في باب الهمزة : وهنيئة في صحيح البخاري أي شيء يسير ، وصوابه ترك الهمزة . « 2 » وفي النهاية : فيه " إنه سار على هينته " أي : على عادته في السكون والرفق ، يقال : امش على هينتك أي : على رسلك « 3 » . انتهى .
وأيضا فيه " إنه أقام هنيئة " أي : قليلا من الزمان ، وهو تصغير هنة ، ويقال :
هنيهة أيضا . « 4 » أقول : فظهر أن الصواب على هينتك أو هينك ، وغيره تصحيف .
قوله عليه السلام : والتسليم أي : منا ، أو من الله . وفي الفقيه " والسلام " وفي بعض النسخ منه " السلام
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 278 .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 34 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 290 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 5 / 279 .