تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
سُوءَ الْحِسابِ
إِنَّمَا خَافُوا أَنْ يَجُورَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَا وَاللَّهِ مَا خَافُوا إِلَّا الِاسْتِقْضَاءَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ سُوءَ الْحِسَابِ فَمَنِ اسْتَقْضَى فَقَدْ أَسَاءَ .

[ الحديث 51 ]

51 عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع الْمَرْأَةُ تَسْتَدِينُ عَلَى زَوْجِهَا وَهُوَ غَائِبٌ فَقَالَ يَقْضِي عَنْهَا مَا اسْتَدَانَتْ بِالْمَعْرُوفِ
شرح
وقال في القاموس : قضى غريمه دينه إياه ، واستقضى فلانا طلب إليه أن يقضيه « 1 » . انتهى . واستشهاده عليه السلام بالآية ، لأن الله تعالى سمى المناقشة والمداقة في الحساب سوءا ، وإن كان من يفعل الله تعالى به ذلك يستحقه لسوء أعماله ، فلا ينافي طلب الحق الإساءة ، وإن كان ما يفعله الإنسان مذموما ، وما يفعله الله تعالى ممدوحا . الحديث الحادي والخمسون : ضعيف على المشهور . قوله : فقال يقضي عنها الظاهر أن قوله " فقال " تأكيد لقوله " قال " سابقا ، ولعله زيد من النساخ . قال الوالد برد الله مضجعه : أي تجب القضاء فيما أنفقت على نفسها إذا لم تكن أسرفت . أو يكون أعم منه ومما أنفقت على العيال الذين لم يجب عليه نفقتهم ، لأنه لما لم يخلف نفقتهم ، فكأنه رضي بقرضها لهم ، كما هو المتعارف ، فقوله عليه السلام " بالمعروف " شامل للجميع .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 379 .