تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَدْ فَدَحَهُ وَهُوَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَهُوَ يُؤْتَمَنُ يَسَعُهُ شِرَاءُ الْفُضُولِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَهَلْ يَحِلُّ لَهُ أَمْ لَا وَهَلْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَضَلَّعَ مِنَ الطَّعَامِ أَمْ لَا يَحِلُّ لَهُ إِلَّا قَدْرُ مَا يُمْسِكُ بِهِ نَفْسَهُ وَيَبْلُغُهُ قَالَ لَا بَأْسَ بِمَا أَكَلَ .

[ الحديث 50 ]

50 عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْمَشْكُوُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا لِأَخِيكَ فُلَانٍ يَشْكُوكَ فَقَالَ لَهُ يَشْكُونِي أَنِ اسْتَقْضَيْتُ حَقِّي قَالَ فَجَلَسَ مُغْضَباً فَقَالَ كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْضَيْتَ حَقَّكَ لَمْ تُسِئْ أَ رَأَيْتَكَ مَا حَكَاهُ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ -
وَيَخافُونَ
شرح
وفيها أيضا : وفي حديث زمزم " فأخذ بعراقتها فشرب حتى تضلع " أي : أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه « 1 » . انتهى . وفي القاموس : تضلع أي امتلأ شبعا أو ريا حتى بلغ الماء أضلاعه . « 2 » قوله عليه السلام : لا بأس لما أكل قال الوالد العلامة طاب ثراه : إذا لم يسرف كما أو كيفا ، فإنه مذموم سيما مع الدين ، والمراد أنه لا يجب التضييق على النفس . الحديث الخمسون : مجهول . قوله : يشكوني إن استقضيت حقي لعله كان فقيرا ، أو كان غنيا فبالغ في الاستقضاء .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 97 . ( 2 ) القاموس المحيط 3 / 57 .