[ الحديث 44 ]
44 عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً إِلَى السُّلْطَانِ يَسْتَحْلِفُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ ثُمَّ تَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ع
شرح
الأشخاص ، كذا أفاده الوالد رحمه الله .
ويحتمل أن يكون المراد بيان وجه رجحان القرض على الصدقة .
وقال في القاموس : المطل التسويف بالعدة والدين . « 1 » وفيه أيضا : وعسر الغريم يعسره طلب منه على عسر كأعسره . « 2 » الحديث الرابع والأربعون : ضعيف على الظاهر ، أو مجهول .
وقال الوالد العلامة نور مرقده : الضمير راجع إلى محمد بن أحمد أو الصفار كالسابق . انتهى .
وأبو إسحاق هو إبراهيم بن هاشم . وفي بعض النسخ " عن علي عن درست " ف " علي " هو ابن معبد .
قوله صلى الله عليه وآله : من قدم غريما أي : ذهب به ، أو أراد ذهابه .
والمراد بالسلطان : إما العادل ، ويكون الثواب للإجلال . أو الجائر ، ويكون الترك لحرمته . وكذا قوله " ثم تركه " أي الإحلاف أو الإذهاب .
والمراد بمنزلة إبراهيم : إما في أصل الشرف ، أو الرفعة الظاهرية ، وإلا فربما
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 51 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 88 .