[ الحديث 29 ]
29 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ إِنَّ لِي عَلَى رَجُلٍ دَيْناً فَأَهْدَى إِلَيَّ قَالَ احْسُبْهُ مِنْ دَيْنِكَ .
[ الحديث 30 ]
30 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَقَرَّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ فِي مَرَضِهِ أَ يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ مَلِيّاً
شرح
ويحتمل أن تكون الوصية بدين مجمل ، وعين مبلغا لذلك ، فقال : يصالح مع الديان ويوزع المبلغ عليهم . ويمكن حمله على ما إذا لم يف التركة بالدين ، فيوزعه عليهم ، والله يعلم .
الحديث التاسع والعشرون : موثق .
قوله عليه السلام : أحسبه من دينك حمل على الاستحباب ، أو على الشرط .
الحديث الثلاثون : صحيح .
قوله عليه السلام : إذا كان مليا أي : إذا كان المورث مليا يفي ثلاثة بذلك ، وحمل على التهمة ، بناء على أن إقراره مع التهمة من الثلث .
ويحتمل أن يكون المراد بالملي الثقة ، فترتفع التهمة .
ويحتمل أن يكون اسم كان ضميرا راجعا إلى الوارث ، لأنه إذا كان مليا ترفع التهمة ، لاحتمال استدانته منه .