ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو الشِّمْشَاطِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْكِنَانِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ نَفْسِي تُحَدِّثُنِي بِالسِّيَاحَةِ وَأَنْ أَلْحَقَ بِالْجِبَالِ قَالَ يَا عُثْمَانُ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْغَزْوُ وَالْجِهَادُ .
[ الحديث 6 ]
6 الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَتَحْتَ
شرح
وقال الوالد العلامة طاب مرقده في قوله " عنه " : الظاهر أن الضمير راجع إلى العباس لا إلى الصفار ، لبعد المرتبة . انتهى كلامه أعلى الله مقامه .
والشمشاط : بلد . والسميساط - كما في بعض النسخ - تصحيف .
وقال في الصحاح : السياحة الذهاب في الأرض ، ومنه الحديث : لا سياحة في الإسلام . « 1 » و " الجهاد " إما تأكيد للغزو ، أو المراد بالغزو الجيش الصغير وبالجهاد الكبير ، أو المراد ب " الجهاد " جهاد النفس ، وهو بعيد هنا .
الحديث السادس : مجهول .
وقال الوالد العلامة قدس الله سره الشريف في السندي : الظاهر السندي بن محمد .
وقال أيضا : رواه في الكافي « 2 » في موضعين صحيحا عن عمر بن أبان الثقة ، فالظاهر أنه سقط عمر عن السند من النساخ .
قوله صلى الله عليه وآله : الخير كله في السيف أي : عند قتله غيره .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 377 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 2 ، ح 1 .