ظِلِّ السَّيْفِ وَلَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ وَالسُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ .
[ الحديث 7 ]
7 أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ أَحَدُهُمُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُوهُ .
[ الحديث 8 ]
8 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ
شرح
" وتحت ظل السيف " أي : عند قتل غيره إياه .
قوله صلى الله عليه وآله : مقاليد الجنة أي : إذا كان بإذن الله ، " والنار " أي : إذا لم يكن بإذنه تعالى .
والحاصل أن سيوف المؤمنين مقاليد لهم إلى الجنة ، وسيوف الكفار والمخالفين مقاليدهم للنار .
ويحتمل كون سيوف الكفار مقاليد المؤمنين وبالعكس ، والأول أظهر ، ولا يخفى حسن الاستعارة .
الحديث السابع : موثق .
قوله عليه السلام : تخلفوه في الكافي : تخلفونه « 1 » . وهو الصواب ، أي : كونوا خليفتهم في أهلهم ليدعوا لكم فيستجاب .
الحديث الثامن : ضعيف .
هامش
( 1 ) رواه في الوسائل 11 / 13 عن التهذيب ، وفيه كيف تخلفونه . أصول الكافي 2 / 509 ، ح 1 .