أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَخْبَرَنِي بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِهِ عَيْنِي وَفَرِحَ بِهِ قَلْبِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ غَزَا غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ أُمَّتِكَ فَمَا أَصَابَتْهُ قَطْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ صُدَاعٌ إِلَّا كَانَتْ لَهُ شَهَادَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ حَيْدَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْجِهَادُ أَفْضَلُ الْأَشْيَاءِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : وفرج به قلبي قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : في بعض النسخ « 1 » بالحاء ، وهو أظهر ، لأنه بالجيم يتعدى إلى مفعوله الثاني بعده غالبا . انتهى .
ولما كانت الآلام التي تلحق المسافر غالبا : إما من الأمراض البدنية ، أو الأسباب الخارجية ، وأدون الأولى الصداع ، وأسهل الثانية قطرة المطر ، فلذا خصهما بالذكر ليعم الثواب جميع أفراد الصنفين بالطريق أولى .
قوله عليه السلام : إلا كانت له شهادة أي : ثواب شهادة .
وقيل : المراد أنه يكون كل ذلك شاهدا له يوم القيامة . ولا يخفى ما فيه .
الحديث الثاني : ضعيف .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه في جعفر بن محمد : الظاهر أنه ابن مالك الذي وثقه الشيخ « 2 » وغيره ، وضعفه الغضائري مع عبد الله ، و " حيدرة " مجهول .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) في رجاله ص 458 باب من لم يرو .