أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ بَابُ الْمُجَاهِدِينَ يَمْضُونَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَفْتُوحٌ وَهُمْ مُتَقَلِّدُونَ بِسُيُوفِهِمْ وَالْجَمْعُ فِي الْمَوْقِفِ وَالْمَلَائِكَةُ تَزْجُرُ فَمَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذُلًّا وَفَقْراً فِي مَعِيشَتِهِ وَمَحْقاً فِي دِينِهِ إِنَّ اللَّهَ أَعَزَّ أُمَّتِي بِسَنَابِكِ خَيْلِهَا وَمَرَاكِزِ رِمَاحِهَا .
[ الحديث 9 ]
9 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ
شرح
وأبو جعفر هو أحمد بن محمد بن عيسى ، أو ابن خالد .
قوله صلى الله عليه وآله : والملائكة تزجر قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : أي تمنع الناس أن تذهبوا معهم . وفي سائر الكتب " ترحب بهم " « 1 » أي : يقولون لهم : مرحبا وأهلا . وهو أصوب .
قوله صلى الله عليه وآله : بسنابك قال في القاموس : السنبك كقنفذ ضرب من العدو وطرف الحافر . « 2 » الحديث التاسع : ضعيف .
وقال الوالد العلامة طاب ثراه : أي بالإسناد السابق عن جعفر عن أبيه عليهما السلام .
قوله صلى الله عليه وآله : من بلغ رسالة غاز يمكن تعميمه بحيث يشمل رسالة الغازي إلى أهله ، ورسالة أهله إليه ، والظاهر
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 2 ، ح 2 .
( 2 ) القاموس 3 / 307 .