تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
عِنْدَكُمْ وَأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ وَشُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَشُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَالْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَالْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ وَالْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا
شرح
" وأمره إليكم " أي : أمر الإمامة ، وظاهره يومي إلى التفويض ، أو إظهار العلوم ، كما ورد في الأخبار أن الواجب عليكم أن تسألونا ولم يجب علينا أن نجيبكم ، كما ذكره الوالد العلامة نور الله ضريحه . " والرحمة الموصولة " أي : الغير المنقطعة ، فإن كل إمام بعده إمام ، كما فسر قوله تعالى "وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ« 1 » " بذلك في بعض الأخبار ، أو الموصولة بين الله وبين خلقه . " والآية المخزونة " أي : هم علامات قدرة الله تعالى وعظمته ، لكن معرفة ذلك كما ينبغي مخزونة إلا عن خواص أوليائهم ، وفيه إشارة إلى أن الآيات في بطون الآيات هم الأئمة عليهم السلام ، كما في الأخبار ، وقد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ما لله آية أكبر مني . " والأمانة المحفوظة " أي : يجب على العالمين حفظهم وبذل أنفسهم وأموالهم في حراستهم ، أو
هامش
( 1 ) سورة القصص : 51 .