تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
لَهُ الْقَضَاءَ وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَاللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ وَالْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفِيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ وَمَثْوَاهُ وَمُنْتَهَاهُ وَمِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَإِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَحِسَابُهُمْ
شرح
" فالراغب عنكم مارق " أي : خارج عن الدين . وفي القاموس : مرق السهم من الرمية خرج من الجانب الآخر ، والخوارج مارقة لخروجهم من الدين « 1 » . انتهى . " واللازم لكم لاحق " أي : بكم ، أو بالدرجات العالية . " والمقصر في حقكم زاهق " أي : مضمحل . وفي الصحاح : زهق الباطل ، أي اضمحل وزهق السهم إذا جاوز الهدف . « 2 » " وإليكم " أي : كل حق يرجع إليكم بالأخرة ، فإنكم الباعث لوصوله إلى الخلق ، أو في القيامة يرجع إليكم ، فإن حسابهم عليكم . " وإياب الحق إليكم " الإياب : بالكسر الرجوع . وفي بعض النسخ « 3 » " وإياب الخلق " كما [ في ]
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 282 . ( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1493 . ( 3 ) كما في المطبوع من المتن .