لِخَلْقِنَا وَطَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَبَرَكَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا وَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَلَا يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَلَا يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَلَا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا صِدِّيقٌ وَلَا شَهِيدٌ وَلَا عَالِمٌ وَلَا جَاهِلٌ وَلَا دَنِيٌّ وَلَا فَاضِلٌ وَلَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَلَا فَاجِرٌ طَالِحٌ
شرح
" وكنا عنده مسلمين بفضلكم " إشارة إلى ما ورد في أخبار الطينة ، والأخبار الدالة على أن عندهم كتابا فيه أسماء شيعتهم وأسماء آبائهم .
وفي بعض نسخ الزيارة " مسمين " ، ولعله أظهر .
" ولا صديق " قال في القاموس : الصدق بالكسر الشدة ، وهو رجل صدق وصديق وصدق وامرأة صدق وحمار صدق "وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ« 1 » " أنزلناهم منزلا صالحا . « 2 » " ولا دني " قال في الصحاح : الدني القريب غير مهموز ، وأما الدنيء بمعنى الدون فمهموز . « 3 » " ولا خلق فيما بين ذلك شهيد " أي : عالم أو حاضر .
هامش
( 1 ) سورة يونس : 93 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 252 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2342 .