تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وَأُولِي الْأَمْرِ وَبَقِيَّةِ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِرَاطِهِ وَنُورِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
شرح
" وبقية الله " أي : بقية خلفاء الله في الأرض من الأنبياء والأوصياء ، إشارة إلى قوله تعالى "بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ« 1 » " ، أو الذين أبقى الله بهم على العباد ورحمهم ، فالحمل للمبالغة ، فيكون إشارة إلى قوله تعالى "أُولُوا بَقِيَّةٍ« 2 » " والأول أظهر . " وعيبة علمه " العيبة الصندوق . وفي القاموس : العيبة زبيل من أدم ، وما يجعل فيه من الثياب . « 3 » " ونوره " أي : الذين نوروا العالم بعلم الله وهدايته ، أو بنور الوجود أيضا لأنهم علل غائية له . " العزيز الحكيم " العزيز : الغالب القاهر الذي لا يصل أحد إلى كبريائه . والحكيم : المحكم لأفعاله العالم بالحكم والمصالح .
هامش
( 1 ) سورة هود : 86 . ( 2 ) سورة هود : 116 . ( 3 ) القاموس المحيط 1 / 109 .