السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ وَالْأَدِلَّاءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَالتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ وَالْمُخْلَصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ وَالْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ وَعِبَادِهِ الْمُكْرَمِينَ الَّذِينَ
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ وَالْقَادَةِ الْهُدَاةِ وَالسَّادَةِ الْوُلَاةِ وَالذَّادَةِ الْحُمَاةِ وَأَهْلِ الذِّكْرِ
شرح
" والمستقرين في أمر الله " أي : في أوامره عاملين بها ، أو في أمر الخلافة .
وفي بعض نسخ الزيارة " المستوفرين " أي : الذين يعملون بأوامر الله أكثر من سائر الخلق .
وفي بعضها " المستوفزين " بالزاي المعجمة من الوفز وهو العجلة ، يقال :
استوفز أي : قعد غير مستقر متهيئا للوثوب .
" والقائمين في محبة الله " في بعض النسخ " والتأمين " . « 1 » وفي بعض النسخ القديمة من الزيارة " والنامين " بالنون من النمو ، أي :
نشأوا في بدو سنهم في محبته ، أو في كل آن وزمان يزدادون في حبه .
" والذادة الحمأة " في القاموس : الذود السوق والطرد والدفع كالذياد وهو ذائد « 2 » . انتهى .
وفي الصحاح : حميت عنه حماية إذا دفعت عنه « 3 » .
أي : يدفعون عن دين الله ما يطلبه ويحمون عباد الله عما يهلكهم ويضلهم .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 293 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2319 .