بِرُوحِهِ وَرَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَحُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَأَنْصَاراً لِدِينِهِ وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَأَعْلَاماً لِعِبَادِهِ وَمَنَاراً فِي بِلَادِهِ وَأَدِلَّاءَ عَلَى صِرَاطِهِ عَصَمَكُمُ اللَّهُ
شرح
" وانتجبكم لنوره " من العلم والهداية . وفي الفقيه : بنوره . « 1 » " وأيدكم بروحه " أي : الروح الذي اختاره ، وهو روح القدس الذي هو معهم يسددهم .
" وتراجمة لوحيه " التراجمة بكسر الجيم جمع الترجمان بالضم والفتح ، وهو الذي يفسر الكلام بلسان آخر ، أو المراد هنا مفسر القرآن وسائر ما أوحي إلى نبينا وسائر الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم .
" وأركانا لتوحيده " أي : لا يقبل التوحيد من أحد إلا إذا كان مقرونا بالاعتقاد بولايتهم ، كما ورد في أخبار كثيرة أن مخالفيهم مشركون ، وأن كلمة التوحيد في القيامة تسلب من غير الشيعة ، أو أنهم لو لم يكونوا لم يتبين توحيده ، فهم أركانه . أو المعنى أن الله جعلهم أركان الأرض ليوحده الناس ، وفيه بعد .
" وشهداء على خلقه " كما قال تعالى "لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ« 2 » " وقد ورد في الأخبار أن أعمال
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 371 .
( 2 ) سورة البقرة : 143 .