تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
هُمْ بَالِغُوهُ وَوَقْتٍ هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ لِيَسْتَكْمِلُوا الْعَمَلَ فِيهِ الَّذِي قَدَّرْتَ وَالْأَجَلَ الَّذِي أَجَّلْتَ فِي عَذَابٍ وَوَثَاقٍ وَحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَالضَّرِيعِ وَالْأَغْلَالِ وَالْإِحْرَاقِ وَالْأَوْثَاقِ وَغِسْلِينٍ وَزَقُّومٍ وَصَدِيدٍ مَعَ طُولِ الْمُقَامِ أَيَّامَ لَظَى وَفِي سَقَرَ
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ
وَفِي الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
ثُمَّ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدْ وَقُلْ فِي
شرح
وفي كامل الزيارة : ليستكملوا العمل الذي قدرت والأجل الذي أجلت لتخلدهم في محط ووثاق ونار وحميم وغساق . قوله عليه السلام : وغساق قال في النهاية : الغساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار غسالتهم ، وقيل : ما يسيل من دموعهم ، وقيل : هو الزمهرير « 1 » . وقال : الضريع هو نبت بالحجاز له شوك كبار ، ويقال له : الشبرق . وقال : حرق النار بالتحريك لهبها . « 2 » وقال : الغسلين هو ما انغسل من لحوم أهل النار وصديدهم ، والياء والنون زائدتان . « 3 » وقال : الزقوم ما وصف الله تعالى في كتابه العزيز ، فقال : "إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ" وهي فعول من الزقم اللقم الشديد والشرب المفرط . « 4 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 366 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 371 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 368 . ( 4 ) نهاية ابن الأثير 2 / 306 .