الْمُغْتَرِّينَ بِكَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِوَعْدِكَ وَقَدْ أَوْبَقَنِي مَا كَانَ مِنْ قَبِيحِ جُرْمِي وَسُوءِ نَظَرِي لِنَفْسِي فَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَنَدَامَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَارْحَمْ عَبْرَتِي وَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَبِإِحْسَانِكَ عَلَى إِسَاءَتِي وَبِعَفْوِكَ عَلَى جُرْمِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَسْوَةَ قَلْبِي وَضَعْفَ عَمَلِي فَارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذَنْبِي
شرح
قوله عليه السلام : ووقفتها وقف يكون لازما ومتعديا .
قال في القاموس : وقفته أنا وقفا فعلت به ما وقف كوقفته وأوقفته . « 1 » قوله عليه السلام : المغترين أي : تركت العمل واغتررت بصفحك وعفوك وأوقعت نفسي في الغرر والهلاك لمخالفة أمرك .
قال في النهاية : في الحديث " لأن أغتر بهذه الآية ولا أقاتل أحب إلى من أن أغتر بهذه الآية " المعنى أن أخاطر بتركي مقتضى الأمر بالأولى أحب إلى من أن أخاطر بالدخول تحت الأخرى . « 2 » قوله عليه السلام : وسوء نظري لنفسي أي : سوء إعانتي لها .
وفي القاموس : نظر لهم أعانهم . « 3 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 205 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 356 .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 144 .