تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
مُعْتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي وَهَذِهِ يَدِي وَنَاصِيَتِي أَسْتَكِينُ بِالْفَقْرِ مِنِّي يَا سَيِّدِي فَاقْبَلْ تَوْبَتِي وَنَفِّسْ كُرْبَتِي وَارْحَمْ خُشُوعِي وَخُضُوعِي وَتَضَرُّعِي وَأَسَفِي عَلَى مَا كَانَ مِنِّي وَوُقُوفِي عِنْدَ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ فَأَنْتَ رَجَائِي وَمُعْتَمَدِي وَظَهْرِي وَعُدَّتِي فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَتَقَبَّلْ عَمَلِي وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَلَا تُخَيِّبْنِي وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ يَا سَيِّدِي اللَّهُمَّ وَقَدْ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ص -
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
يَا رَبِّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ الَّذِي
لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
فَاسْتَجِبْ لِي يَا رَبِّ فَقَدْ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَ الطَّالِبُونَ وَطَلَبْتُ مِنْكَ وَرَغِبَ الرَّاغِبُونَ وَرَغِبْتُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ لَا تُخَيِّبَنِي وَلَا تَقْطَعَ رَجَائِي وَعَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ يَا سَيِّدِي - وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ انْصَرِفْ إِلَى عِنْدِ الرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةَ الرَّحْمَنِ وَفِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَيس فَإِذَا سَلَّمْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع وَاحْمَدِ اللَّهَ كَثِيراً وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنَّا أَتَيْنَاهُ مُؤْمِنِينَ بِهِ مُسْلِمِينَ لَهُ مُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِهِ عَارِفِينَ بِحَقِّهِ مُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ مُسْتَبْصِرِينَ بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَهُ عَارِفِينَ بِالْهُدَى الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنِّي بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَأَنِّي بِمَنْ قَتَلَهُمْ كَافِرٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِمَا أَقُولُ بِلِسَانِي حَقِيقَةً فِي قَلْبِي وَشَرِيعَةً فِي عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ
شرح
قوله عليه السلام : أستكين بالفقر مني في كامل الزيارة " بالقود من نفسي " وهو الظاهر . وفي القاموس : استكان خضع وذل . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 269 .