تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
مَعَكُمْ وَغَصَبَتْكُمْ حَقَّكُمْ أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَكْرُوباً وَأَتَيْتُكَ مَغْمُوماً وَأَتَيْتُكَ مُفْتَقِراً إِلَى شَفَاعَتِكَ وَلِكُلِّ زَائِرٍ حَقٌّ عَلَى مَنْ أَتَاهُ وَأَنَا زَائِرُكَ وَمَوْلَاكَ وَضَيْفُكَ النَّازِلُ بِكَ وَالْحَالُّ بِفِنَائِكَ وَلِي حَوَائِجُ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِكَ أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ فِي نُجْحِهَا وَقَضَائِهَا فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي كُلِّهَا وَقَضَاءِ حَاجَتِي الْعُظْمَى الَّتِي إِنْ أَعْطَانِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعَنِي وَإِنْ مَنَعَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَانِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالْمِنَّةِ عَلَيَّ بِجَمِيعِ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَشَهْوَتِي وَإِرَادَتِي وَمُنَايَ وَصَرْفِ جَمِيعِ الْمَكْرُوهِ وَالْمَحْذُورِ عَنِّي وَعَنْ أَهْلِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي وَمَالِي وَجَمِيعِ مَا أَنْعَمَ عَلَيَّ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلِ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِ وَرَزَقَنِي مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَالْإِقْرَارَ بِحَقِّهِ وَالشَّهَادَةَ بِطَاعَتِهِ
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ وَلَعَنَ اللَّهُ خَاذِلِيكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَمَاكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ طَعَنَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُعِينِينَ عَلَيْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ السَّائِرِينَ إِلَيْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ شُرْبِ مَاءِ الْفُرَاتِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعَاكَ وَغَشَّكَ وَخَذَلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَهُ الَّذِي وَتَرَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أَعْوَانَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ وَأَشْيَاعَهُمْ وَأَنْصَارَهُمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمَنْ أَسَّسَ لَهُمْ ذَلِكَ وَحَشَا قُبُورَهُمْ نَاراً وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ انْحَرِفْ عَنِ الْقَبْرِ وَحَوِّلْ وَجْهَكَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلِ - اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَجَوَائِزِهِ وَنَوَافِلِهِ وَفَوَاضِلِهِ وَعَطَايَاهُ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي وَسَفَرِي وَإِلَى قَبْرِ وَلِيِّكَ
شرح
قوله عليه السلام : وتعبأ أي : تهيأ وتجهز . قال في النهاية يقال : عبأت الجيش عباء وعبأتهم تعبئة وتعبيئا ، وقد يترك الهمز