تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
إِلَى السَّمَاءِ وَقُلِ - اللَّهُمَّ قَدْ تَرَى مَكَانِي وَتَسْمَعُ كَلَامِي وَتَرَى مَقَامِي وَتَضَرُّعِي وَمَلَاذِي بِقَبْرِ وَلِيِّكِ وَحُجَّتِكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ وَقَدْ عَلِمْتَ يَا سَيِّدِي حَوَائِجِي وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ حَالِي وَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِابْنِ رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ وَأَمِينِكَ وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِهِ إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ فَاجْعَلْنِي عِنْدَكَ
وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
وَأَعْطِنِي بِزِيَارَتِي أَمَلِي وَرَجَائِي وَهَبْ لِي مُنَايَ وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِسُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَلَا تُخَيِّبْ دُعَائِي وَعَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ فِي جَمِيعِ مَا دَعَوْتُ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلَايَا وَالْأَمْرَاضَ وَالْفِتَنَ وَالْأَعْرَاضَ مِنَ الَّذِينَ تُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَتُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ وَتُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَةٍ وَتُجِيرُهُمْ مِنَ النَّارِ فِي عَافِيَةٍ وَوَفِّقْ لِي بِمَنٍّ مِنْكَ صَلَاحَ مَا أُؤَمِّلُ فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي وَمَالِي وَجَمِيعِ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَقُلِ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَأَمِينُهُ وَخَلِيفَتُهُ فِي عِبَادِهِ وَخَازِنُ عِلْمِهِ وَمُسْتَوْدَعُ سِرِّهِ وَأَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ مَا أُمِرْتَ بِهِ وَوَفَيْتَ وَمَضَيْتَ عَلَى يَقِينٍ شَهِيداً وَشَاهِداً وَمَشْهُوداً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ أَنَا يَا مَوْلَايَ وَلِيُّكَ اللَّائِذُ بِكَ فِي طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ ثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ عِنْدَكَ وَكَمَالَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْآخِرَةِ بِكَ أَتَيْتُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَمَالِي وَوُلْدِي زَائِراً بِحَقِّكَ عَارِفاً مُتَّبِعاً لِلْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ مُوجِباً لِطَاعَتِكَ مُسْتَيْقِناً فَضْلَكَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ عَالِماً بِهِ مُسْتَمْسِكاً بِوَلَايَتِكَ وَوَلَايَةِ آبَائِكَ وَذُرِّيَّتِكَ الطَّاهِرِينَ أَلَا لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَخَالَفَتْكُمْ وَشَهِدَتْكُمْ فَلَمْ تُجَاهِدْ
شرح
قوله عليه السلام : موجبا لطاعتك أي : على نفسي ، أو قائلا بوجوبها على الخلق .