الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ وَثَبَاتَ الْقَدَمِ فِي الْهِجْرَةِ إِلَيْكَ وَفِي السَّبِيلِ الَّذِي لَا يُخْتَلَجُ دُونَكَ
شرح
لإعلاء الكلمة وإتمام الحجة وما قصرت في ذلك .
وفي القاموس : وافيت القوم أتيتهم . « 1 » ومضى شرح قوله " مضيت للذي كنت عليه " في زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
وقال في النهاية : قد تكرر ذكر الوفد في الحديث ، وهم القوم يجتمعون ويردون البلاد ، واحدهم وافد ، وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة ، أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك ، تقول : وفد يفد فهو وافد . « 2 » قوله عليه السلام : وثبات القدم في الهجرة إليك أي : أطلب ثبات القدم والمداومة في الهجرة إليك والإتيان لزيارتك .
ويحتمل أن يكون " في " تعليلية ، أي : ثبات القدم في الدين ، أو في ولايتك لهجرتي إليك .
قوله عليه السلام : والسبيل الذي لا يختلج الاختلاج الاضطراب ، واختلجه أي : جذبه واقتطعه .
قال في النهاية : ومنه الحديث " ليردن على الحوض أقوام ثم ليختلجن دوني " أي : يجتذبون ويقتطعون « 3 » . انتهى .
فيمكن أن يقرأ يختلج على بناء الفاعل وعلى بناء المفعول ، والثاني أظهر .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 401 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 209 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 59 .