أَنَّكَ قَتِيلُ اللَّهِ وَابْنُ قَتِيلِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ ثَارُ اللَّهِ وَابْنُ ثَارِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَتْرُ اللَّهِ وَابْنُ وَتْرِهِ الْمَوْتُورُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ وَوَفَيْتَ وَأَوْفَيْتَ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً بَرّاً وَمُسْتَشْهَداً وَشَاهِداً وَمَشْهُوداً أَنَا عَبْدُكَ وَمَوْلَاكَ وَفِي طَاعَتِكَ وَالْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ كَمَالَ
شرح
بالسحاب وكل شيء أظلك فهو ظلة - قاله الهروي . انتهى .
قوله عليه السلام : وأشهد أنك ثار الله الثأر بالهمز الدم وطلب الدم ، أي : أنك أهل ثار الله ، والذي يطلب الله بدمه من أعدائه ، أو هو الطالب بدمه ودماء أهل بيته بأمر الله في الرجعة .
والمضبوط في نسخ الدعاء بغير همز ، والذي يظهر من كتب اللغة أنه مهموز ، ولعله خفف في الاستعمال .
وفي بعض نسخ الكافي « 1 » هنا " ثائر الله في الأرض وابن ثائره " والثائر من لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره .
قوله عليه السلام : وأوفيت من قوله تعالى "وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ« 2 » " تأكيدا للسابق ، أو بمعنى توفية الحق كملا ، أي : أعطيت كل امرئ ما يلزمك من الهداية وإعطاء النصيحة ، أو وفيت ربك ما كلفك ، كما قال تعالى "وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى« 3 » " .
وفي بعض نسخ الكتاب وكامل الزيارة " ووافيت " أي : أتيت هذه الجماعة
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 576 وفيه كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) سورة الفتح : 10 .
( 3 ) سورة النجم : 37 .