طَيِّبَةً وَوَجَدَ عَلَيْهَا ثِيَاباً مَصْبُوغَةً فَقَالَ مَا هَذَا يَا فَاطِمَةُ فَقَالَتْ أَمَرَنَا بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَرَجَ عَلِيٌّ ع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُسْتَفْتِياً مُحَرِّشاً عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فَاطِمَةَ قَدْ أَحَلَّتْ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا أَمَرْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ بِمَ أَهْلَلْتَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِهْلَالًا كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ص
شرح
قوله : مستغيثا في الكافي : مستفتيا . « 1 » قوله : محرشا على فاطمة عليها السلام ليس هذا في الكافي ، وهو أصوب ، ولعله من زيادات العامة لذكره في رواياتهم .
قال في النهاية : منه حديث علي عليه السلام في الحج " فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله محرشا على فاطمة " أراد بالتحريش هنا ذكر ما يوجب عتابه لها « 2 » . انتهى .
وفي القاموس : التحريش الإغراء بين القوم . « 3 » قوله عليه السلام : إهلالا يدل على أنه يجوز للإنسان أن يجعل تعيين إحرامه تابعا لإحرام غيره ، ولا خلاف في أنه لو قال : كإحرام فلان ، وكان عالما بما ذا أحرم صح . وإن كان جاهلا ، فقيل بالبطلان ، والأكثر على الصحة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 368 .
( 3 ) القاموس 2 / 268 .