الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
ثُمَّ أَتَى إِلَى الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَدَعَا مِقْدَارَ مَا يُقْرَأُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُتَرَسِّلًا ثُمَّ
شرح
منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة .
وساق الحديث مثل ما في الكتاب إلى قوله : فانطلق - أي علي عليه السلام - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
يا علي بأي شيء أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وآله .
فقال : لا تحل أنت شريكي في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين - إلى آخر الخبر . « 1 » فيمكن حمل هذا الخبر على أن ما ساقه صلى الله عليه وآله لنفسه كان بضعا وستين ، والبقية ساقها لعلي عليه السلام ، بأنه جعل إحرامه تابعا لإحرامه .
وقوله عليه السلام بعد ذلك " وجاء علي بأربع وثلاثين " أي : من مكة بعد ما شاركه النبي صلى الله عليه وآله في هديه .
وفي القاموس : سلخ الشهر مضى كانسلخ « 2 » . انتهى .
وقال الطيبي : الشعائر جمع شعيرة وهي العلامة ، أي : من أعلام مناسكه ومتعبداته .
قوله عليه السلام : فاستقبل الركن اليماني هذا غريب ، والمعهود استقبال ركن الحجر ، ولما كانا موافقين جهة الأمر هين .
قوله عليه السلام : مترسلا أي : متأنيا .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 248 .
( 2 ) القاموس 1 / 261 .