تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَّكَ لَنْ تُؤْمِنَ بَعْدَهَا أَبَداً فَقَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْكِنَانِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عُلِّمْنَا دِينَنَا كَأَنَّمَا خُلِقْنَا الْيَوْمَ فَهَذَا الَّذِي أَمَرْتَنَا بِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِمَا يَسْتَقْبِلُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بَلْ هُوَ لِلْأَبَدِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَقَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقَدِمَ عَلِيٌّ ع مِنَ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَهُوَ بِمَكَّةَ فَدَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ع وَهِيَ قَدْ أَحَلَّتْ فَوَجَدَ رِيحاً
شرح
في كتابنا الكبير . « 1 » قوله : وشعورنا تقطر كناية عن غسل الجنابة ومقاربة النساء . وإخباره صلى الله عليه وآله بعدم إيمانه بذلك أبدا من جملة أخباره بالغيب ، فإنه ما آمن به حتى مات ، بل كان يقول على المنبر مرارا : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج . قوله : سراقة بن مالك بن خثعم في الكافي " جعشم " « 2 » وكذا ضبطه العامة . قوله : كانا خلقنا اليوم إذ بالعلم حياة القلوب والأرواح ، فإذا علم شريعة عظيمة من الدين ، فصارت له حياة مجددة ، فكأنه خلق اليوم .
هامش
( 1 ) في كتاب الفتن من البحار باب بدعه فراجع . ( 2 ) فروع الكافي 4 / 246 .