تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
غُبْراً وَقَالَ يَنْبَغِي لِلسُّلْطَانِ أَنْ يَأْخُذَهُمْ بِذَلِكَ .

[ الحديث 204 ]

204 وَعَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ أَبِي قَالَ عَلِيٌّ ع اذْكُرُوا اللَّهَ
فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
قَالَ قَالَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ وَ
أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
قَالَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ .

[ الحديث 205 ]

205 وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ امْرَأَةٍ أَوْصَتْ أَنْ يُنْظَرَ قَدْرُ مَا يُحَجُّ بِهِ فَيُسْأَلَ فَإِنْ كَانَ الْفَضْلَ أَنْ يُوضَعَ فِي فُقَرَاءِ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع وُضِعَ فِيهِمْ وَإِنْ كَانَ الْحَجُّ أَفْضَلَ حُجَّ بِهِ عَنْهَا فَقَالَ إِنْ كَانَ عَلَيْهَا حَجَّةٌ مَفْرُوضَةٌ فَلْيُجْعَلْ مَا أَوْصَتْ فِي حَجَّتِهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُقْسَمَ فِي فُقَرَاءِ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع
شرح
ويمكن تقدير عليهم ، إذ ظاهر آخر الخبر الوجوب ، والمشهور بين الأصحاب الاستحباب ، وظاهره أن التشبه بالمحرمين ليس في خصوص ترك المخيط ، بل في ترك الطيب وغيره أيضا . ويحتمل على بعد أن يكون قوله " أن يتشبهوا " عطفا على قوله " أن يلبسوا " فيكون الاستحباب مخصوصا بترك المخيط . الحديث الرابع والمائتان : صحيح . الحديث الخامس والمائتان : صحيح . قوله عليه السلام : أحب إلى يمكن أن يكون المراد بالأحبية اللزوم والوجوب . ويحتمل أن يكون عليه السلام علم أنه يجب عليه الخمس ، فتبرع عليه السلام عن حقه وقال : الحج أحب إلى .