تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
يَا سَيِّدِي أَذْهَبُ أَنَا زِيَارَةً فَأَصْنَعُ كَمَا صَنَعَتْ سَيِّدَتِي قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَذَهَبَتْ فَصَنَعَتْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَتْ مَوْلَاتُهَا فَتَطَهَّرَتْ وَدَخَلَتِ الْمَسْجِدَ
شرح
قوله : أذهب أنا زيادة « 1 » في الكافي " زادة " « 2 » بدل " زيادة " ومنهم من صحح ما في الكافي " زائدة " أي : متفزعة مرعوبة ، على أن تكون حالا من الضمير في " قالت " تأخرت في الكلام . قال في القاموس : زاده كمنعه أفزعه . « 3 » ولا يخفى ما فيه . ويمكن أن يكون " زئده " بكسر الهمزة بهذا المعنى . وقيل : يمكن أن يكون بالراء المهملة المفتوحة والهمزة المكسورة أو الساكنة ، فيكون ظرفا . قال في القاموس : رئد الضحى ورأده ارتفاعه « 4 » . وعلى ما في هذا الكتاب : الظاهر أنه بمعنى أيضا ، أي : اذهب فاصنع زيادة على ما صنعت سيدتي ، أي : أصل صنيعتي تزيد على صنعها وتضاف إليه . وعلى النسختين يحتمل بعيدا أن يكون اسمها . والأظهر عندي أن نسخة الكافي أصح وأصوب ، وهو من اللغات المولدة بمعنى أيضا ، وهو شائع الآن بين أكثر العرب لا سيما أهل العراق ، يقولون : أنا زاد أفعل كذا ، وأنا عاد أفعل كذا ، يستعملونهما بمعنى أيضا ، فالتاء إما للتأنيث
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : زيارة . ( 2 ) فروع الكافي 4 / 453 ، ح 2 . ( 3 ) القاموس 1 / 297 . ( 4 ) القاموس 1 / 293 .