تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

[ الحديث 201 ]

201 وَعَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الطَّوَافِ بِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ مِمَّنْ جَاوَرَ بِهَا أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ - فَقَالَ الطَّوَافُ لِلْمُجَاوِرِينَ أَفْضَلُ وَالصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَالْقَاطِنِينَ بِهَا أَفْضَلُ مِنَ الطَّوَافِ .

[ الحديث 202 ]

202 وَعَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَحَمَّادٍ وَهِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ بِمَكَّةَ سَنَةً فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ وَإِذَا أَقَامَ سَنَتَيْنِ خَلَطَ مِنْ هَذَا وَهَذَا فَإِذَا أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ فَالصَّلَاةُ أَفْضَلُ .

[ الحديث 203 ]

203 وَعَنْهُ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَلْبَسُوا الْقَمِيصَ وَأَنْ يَتَشَبَّهُوا بِالْمُحْرِمِينَ شُعْثاً
شرح
الحديث الحادي والمائتان : صحيح . قوله : يعني أهل مكة قيل : الصواب لغير أهل مكة . « 1 » الحديث الثاني والمائتان : صحيح . وكذا ذكره الأصحاب ، والظاهر أن المراد بالصلاة النوافل المطلقة غير الرواتب . الحديث الثالث والمائتان : صحيح . قوله عليه السلام : وأن يتشبهوا قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد ينبغي أن يتشبهوا . انتهى .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .