بْنَ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ حَجَّ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ شِعْراً
إِذَا جَعَلْنَا ثَافِلًا يَمِينَا * فَلَا نَعُودُ بَعْدَهَا سِنِينَا
لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَا بَقِينَا
فَنَقَصَ اللَّهُ عُمُرَهُ وَأَمَاتَهُ قَبْلَ أَجَلِهِ .
[ الحديث 193 ]
193 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقِيَ مُسْلِمٌ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقَةَ الْأَحْدَبَ وَقَدْ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَسَّرَ سَبِيلَكَ وَهَدَى دَلِيلَكَ وَأَقْدَمَكَ بِحَالِ عَافِيَةٍ وَقَدْ قَضَى الْحَجَّ وَأَعَانَ عَلَى السَّعَةِ فَقَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ نَفَقَتَكَ وَجَعَلَهَا حَجَّةً مَبْرُورَةً وَلِذُنُوبِكَ طَهُوراً فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ كَيْفَ قُلْتَ لِصَدَقَةَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَوْلَايَ أَبُو الْحَسَنِ ع فَقَالَ لَهُ نِعْمَ مَا تَعَلَّمْتَ إِذَا لَقِيتَ أَخاً مِنْ إِخْوَانِكَ فَقُلْ لَهُ هَكَذَا فَإِنَّ الْهُدَى بِنَا هُدًى وَإِذَا لَقِيتَ هَؤُلَاءِ فَقُلْ لَهُمْ مَا يَقُولُونَ
شرح
وكان هنا إرسالا ، إذ لم ينقل رواية الحسن عنه عليه السلام .
ويمكن أن يكون حج يزيد في زمان أبيه عليهما اللعنة ، كما نقل أنه أتى به أبوه إلى الحرمين لأخذ البيعة له من أهلهما ، ولم ينقل حركته من الشام بعد خلافته ، وإن دل عليها بعض الأخبار .
الحديث الثالث والتسعون والمائة : مجهول .
والظاهر أن صدقة كان من المخالفين ، فأدب عليه السلام مسلما بأن لا يقول مثل ذلك إلا لمن يستحقه من أهل الولاية .
ويحتمل أن يكون من أهل الولاية لذكره في كتب الرجال ، فالمراد النهي عن ذكر ذلك لغيره .