تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
مَدَّ يَدَهُ إِلَى الْحَجَرِ فَلَسَعَتْهُ فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ لَا بَرّاً تَدَعِينَهُ وَلَا فَاجِراً وَالْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْكَ فَاقْتُلْهَا وَإِنْ لَمْ تُرِدْكَ فَلَا تُرِدْهَا وَالْأَسْوَدُ الْغَدِرُ فَاقْتُلْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَارْمِ الْغُرَابَ وَالْحِدَأَةَ رَمْياً عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِكَ .

[ الحديث 187 ]

187 وَعَنْهُ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْأَسْوَدَ الْغَدِرَ وَالْأَفْعَى وَالْعَقْرَبَ وَالْفَأْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَمَّاهَا الْفَاسِقَةَ وَالْفُوَيْسِقَةَ وَيَقْذِفُ الْغُرَابَ وَقَالَ اقْتُلْ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُنَّ يُرِيدُكَ
شرح
والإضرام على أهل البيت لأنها تجر الفتيلة إلى جحرها فتحرق البيت . قوله : إلى الحجر أي : الحجر الأسود للاستلام . وفي بعض النسخ بتقديم الجيم ، وهو تصحيف . وقال المحقق في الشرائع : لا بأس بقتل الأفعى والعقرب والفأرة ، ويرمى الحدأة والغراب رميا « 1 » . انتهى . والحدأة كعنبة طائر معروف ، والجمع حداء وحدأ ، قاله في القاموس . « 2 » وقال : الأسود الحية العظيمة . « 3 » الحديث السابع والثمانون والمائة : حسن . وقال في المدارك : ومقتضى الروايتين عدم جواز قتلهما ، إلا أن يفضي الرمي إليه ، ونقل عن ظاهر المبسوط الجواز ، وهو ضعيف « 4 » . انتهى .
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 1 / 284 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 / 11 . ( 3 ) القاموس المحيط 1 / 304 . ( 4 ) مدارك الأحكام ص 520 .