[ الحديث 184 ]
184 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَصَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ زُنْبُوراً قَالَ إِنْ كَانَ خَطَأً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ قُلْتُ بَلْ تَعَمُّداً قَالَ يُطْعِمُ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ .
وَلَا بَأْسَ أَنْ يَقْتُلَ الْإِنْسَانُ جَمِيعَ مَا يَخَافُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ مِنَ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ وَلَا يَقْتُلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُرِدْهُ
[ الحديث 185 ]
185 رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كُلُّ مَا يَخَافُ الْمُحْرِمُ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحَيَّاتِ وَغَيْرِهَا فَلْيَقْتُلْهُ وَإِنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلَا تُرِدْهُ
شرح
لأنه يدخر ليطعم ، فصار كالمقتات من الأغذية ، فيكون المراد بصيد البحر الطري وبطعامه المملوح . وقيل المراد بطعامه ما نبت بمائه من الزرع والطعام "مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ" قيل : [ معناه ] منفعة للمقيم والمسافر . وقيل : لأهل الأمصار وأهل القرى . وقيل : للمحل والمحرم . « 1 » الحديث الرابع والثمانون والمائة : صحيح .
وقال في الدروس : في الزنبور عمدا كف [ من ] طعام أو تمر . وقال المفيد :
في الواحدة تمرة ، وفي الكثير مد طعام أو تمر . وقال الحلبي : في الواحد كف طعام ، وفي الزنابير صاع ، وفي كثيرها شاة « 2 » . انتهى .
ولم أر في الروايات في العمد إلا شيئا من الطعام ، ولم أر المد وصاع والشاة في رواية .
الحديث الخامس والثمانون والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 2 / 246 .
( 2 ) الدروس ص 101 .