تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

[ الحديث 13 ]

13 وَعَنْهُ عَنْ سَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الطِّيبُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ وَالزَّعْفَرَانُ وَالْوَرْسُ . وَخَلُوقُ الْكَعْبَةِ لَا بَأْسَ بِهِ رَوَى

[ الحديث 14 ]

14 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ خَلُوقِ الْكَعْبَةِ وَخَلُوقِ الْقَبْرِ يَكُونُ فِي ثَوْبِ الْإِحْرَامِ
شرح
الحديث الثالث عشر : صحيح . الحديث الرابع عشر : صحيح . قوله : يكون في ثوب الإحرام قيل : أراد وقوعها عليه عند الطواف وعند حضوره البيت لا كلية . انتهى . أقول : الظاهر أن المراد بخلوق القبر الذي يرش على قبر النبي صلى الله عليه وآله ، ولعل استثناءهما إما لشرافة الموضعين ، أو لتعسر الاحتراز ، والأول أظهر من التعليل . فإن قبل : خلوق القبر لا يرش على المحرم ، لأنه في المدينة ليس بمحرم . قلت : يمكن أن يكون المراد نوع الخلوق الذي يرش على القبر . ويمكن أن يحرم من الميقات ويرجع لضرورة إلى المدينة . واعلم أنه أجمع الأصحاب على استثناء خلوق الكعبة من الطيب المحرم على المحرم . والخلوق كصبور ضرب من الطيب قاله في القاموس « 1 » . وقال الشهيد الثاني قدس سره : إنه أخلاط خاصة من الطيب منها الزعفران .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 229 .